بسم الله الرحمن الرحيم

الوثنيــون

تعـريف الوثنيـة :

الوثنية تطلق على مختلف العقائد التي لا تفرد الله سبحانه وتعالى بالتوحيد، وهي نسبة إلى عبادة الوثن من أحجار وأصنام ، وقد وصف اليونان القدماء ـ الإغريق ـ بالوثنية ، كما وصفت بها المجتمعات العربية قبل الإسلام ، مع الاختلاف في المدى والفهم .

فقد كان للوثنية اليونانية أيديولوجية كاملة ، وكان لها فلاسفتها أمثال أفلاطون ، وأرسطو وسقراط ، وغيرهم من الحكماء والشعراء .  

صور العقائد الوثنية:

وللعقائد الوثنية صور متعددة منها تأليه البشر أفراداً كانوا ، أو أسراً ، أو جماعات، كعبادة الملوك والأسر الحاكمة عند قدماء المصريين ، والهنود ، أو كعبادة الميكادو إمبراطور اليابان ، وهو السائد في اليابان حتى الآن .

ومن صور الوثنية : عبادة الأنبياء ، والأولياء ، والقديسين ، والأبطال ، ولذلك أمر الإسلام بعدم المبالغة في التعظيم ، والتكريم للأبطال ، والصالحين ، بل والأنبياء أيضاً سداً للذرائع .

قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، ولكن قولوا عبد الله ، ورسوله "(1) , وقال : "لعن الله اليهود ، والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "(2) .

ابتداء نشأة الوثنية

ورد في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ﴿لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً﴾[نوح:23].

قال : هذه أسماء رجال من قوم نوح لما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون عليها أنصاباً ، وسموها بأسمائهم ففعلوا ، فلم يعبدوا ، حتى إذا هلك أولئك ونُسِيَ العلم عُبِدت .

 وقال غير واحدٍ من السلف : لما ماتوا عكفوا على قبورهم .

إن أصل عبادة الأوثان ، والأصنام عند جميع الأمم هو نُصُب وتماثيل أقاموها على قبور صالحيهم ، فالعرب ، واليونان ، والرومان ، والمصريون ، والفرس ، والهنود ، والصينيون هؤلاء كانت الآلهة التي أخذوها ، وأوثانهم التي عكفوا على عبادتها أصلها نصب ، وتماثيل أقاموها على قبور صالحيهم ؛ لتذكرهم بما كانوا يوصونهم به من الفضائل ، والمثل ، والخلق الكريم فلما بعد العهد بهم خلف من بعدهم خلق نسوا ذلك الغرض ، واتخذوها آلهة تعبد ، وتقرب إلى الله ، وتشفع عنده. 

هكذا نسي الناس عهد الله ، وخرجوا عن ملة التوحيد التي هي فطرة الله ، ولم يبق في الأرض يومئذ من يعبد الله فأرسل الله لهم الرسل ؛ ليذكروهم بهذا العهد .

نماذج الوثنية القديمة

وثنية قوم عاد :

كانت لهم أوثان اختلف المؤرخون في أسمائها . فقيل كانت ثلاثة وهي : صدا ، وصمودا ، وهرا , وقيل : صدا ، وصمود ، والهباء, وقيل : ضرا ، وضمور ، والهباء(3).


2 ـ  وثنية قوم إبراهيم :

كان قوم إبراهيم أهل بابل ينحتون من الخشب ، والحجارة ،  ويصورونها، ويجعلونها أصناماً, كما بين الله ذلك على لسان إبراهيم في قوله تعالى: ﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾[الصافات:95-96] وقوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾[الأنبياء:52]، وقوله: ﴿ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً﴾[الأنعام:74] .

فهؤلاء أضافوا إلى عبادة الكواكب عبادة الأوثان .

  وثنية قوم شعيب :

قال ابن كثير  رحمه الله : " وكان أهل مدين كفاراً يقطعون السبيل ، ويخيفون المارة ويعبدون الأيكة وهي شجرة من الأيك ـ الدوم ـ "(4) .

وثنية أصحاب الرس :

وأصحاب الرس قيل إنهم قوم كانوا مقيمين على بئر يعبدون الأوثان ، ويقتلون من خالفهم في الديانة ، ويلقونه ، ويرسوه في البئر . وقيل غير ذلك .

وكان أصحاب الرس يعبدون الشجر ، والأوثان .

5 ـ  وثنية المصريين :

كان قدماء المصريين وثنيون يعبدون آلهة متعددة كالبقر ، والحيوانات ،  والعجول، والقردة والقطط والتماسيح إضافة إلى الكواكب .

وثنية قوم إلياس :

وهؤلاء كانوا في بعلبك وكان لهم صنم يسمى بعلاً .

  وثنية العرب :

كان العرب على دين إبراهيم وإسماعيل قبل أن تتسرب إليهم الوثنية . حتى ابتلاهم الله برجل اسمه عمرو بن لحي ، فهيمن على الكعبة ، وغير دين إبراهيم ، وإسماعيل بمكة .( الشرك في القديم والحديث لأبي بكر محمد زكريا )

أما في أرض مكة فيقال إن أول من أظهر الوثنية هو عمرو بن لحي الخزاعي الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم يجر أمعاءه في النار ، وكان أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم ، ويقال إنه ورد الشام ، فوجد فيها أصناماً بالبلقاء ، يزعم أصحابها أنهم ينتفعون بها في جلب منافعهم ، ودفع مضارهم ، فنقلها إلى مكة ، وسن للعرب الوثنية(5).

 وربما يرجع السبب في وثنية هذه الأمم إلى فطرة إنسانية جُبِل عليها البشر ، وهي فطرة التدين والتأله . وعند غياب الأديان السماوية التي تشبع هذه الغريزة في الإنسان تسود في المجتمعات قضية البحث عن معبود ، وإله , وربما يخطئ الناس في البحث عن هذا الإله الذي يستحق العبادة في ظل غياب معاني الديانات السماوية ، أو في ظل التحريف الحاصل لبعضها مما يعكس صورة جسمانية ملموسة عن الإله المعبود لا تلبث أن تتحول إلى أصنام ، وأوثان ، أو إلى نجوم وكواكب يجهل الناس عنها أشياء كثيرة فيستعظمونها في نفوسهم إلى حد التأليه .

الوثنيون والإسلام في العصر الحاضر

الوثنيون اليوم أقرب الناس إلى الإسلام وذلك لعدة أسباب :

1- لأن في الوثنيين رصيد من الفطرة التي أشرنا إليها سابقاً ، والتي تجعل الواحد منهم يبحث عن الدين ، ويفكر في الإله المعبود .

2- وبسبب الحضارة المادية المعاصرة التي فتحت الآفاق أمام العقل البشري ، وما وصلت إليه اليوم البشرية من الرقي العلمي والزخم الثقافي والمعرفي ؛ لذلك لم تعد الوسائل القديمة التي كانت تتخذ من قبل دعاة الوثنية لم تعد مقنعة لجماهير الوثنيين في العالم اليوم ، حيث يرى الواحد منهم أنه أصبح بمقدوره العيش في الفضاء الخارجي ، والغوص في أعماق المحيطات ، والبحار، بينما يرى إلهه عاجزاً عن تحريك نفسه ، ولو حركة واحدة في الدهر.

3- أن الوثنية تدين لا تناسب مع الفطرة الإلهية التي فطر الله الناس عليها.

4- أن الوثنية القديمة كانت غالبا ً ما تقوم على الخرافة ، والأسطورة ، والخيالات الوهمية ، ولم يعد لهذه الوسائل مجال اليوم ، فالسيادة اليوم  للعلم ، والحجة ، والبرهان.

5- وكان للعامل الزمني سببه في ابتعاد الناس عن هذا النوع من أنواع التدين .

كل هذه الأسباب وغيرها تعطينا مؤشراً إيجابياً في سرعة استجابة الوثنيين للإسلام، إضافة إلى الواقع المشاهد حيث أن الدارسات تشير إلى أن الإسلام أكثر انتشاراً بين المجتمعات الوثنية منه في المجتمعات التي لها أصول دينية سماوية .

كل هذا يضاعف التبعات على دعاة الإسلام ليقوموا بواجب التبليغ لهذا الدين ، ويحمل الدعاة إلى الله والمؤسسات الإسلامية واجباً أكثر حتى تقوم بهذا الدين حجة الله على الخلق ، وحتى تكون هذه الأمة شاهدة على أمم الأرض تبليغها لرسالة الإسلام ، وأدائها لرسالتها الخالدة في هذا الكون .

وسائل مقترحة لنشر الإسلام في الأوساط الوثنية

1 ـ إنشاء المؤسسات الخيرية ، والمنظمات الإنسانية التي تعني برعاية هؤلاء ، وإن كانوا على غير ملتنا ؛ ذلك أن خلقا ً كثيراً من الوثنيين يعيشون في بلدان يطحنها الجوع وتنهكها تبعات المعيشة .

2 ـ إنشاء مؤسسات للتعريف بالإسلام في هذه البلدان ، وتقوم هذه المؤسسات بالتعريف بأخلاق الإسلام ، وموقفه من الآخر ، وعرض قيم الإسلام التي طالما كانت سبباً في دخول أمم كثيرة فيه ، وذلك بأسلوب لا نقص فيه ، ولا غلو .

3 ـ استغلال الظروف السياسية المتاحة . وذلك من خلال فتح المراكز الإسلامية، وإنشاء الأحزاب الإسلامية إذا أمكن ذلك .

وكما هو حاصل في السودان اليوم بعد فتح الجنوب أبوابه للحكومة من خلال مشروع السلام . فلا بد للدعاة اليوم في السودان من مشروع الإسلام المصاحب لمشروع السلام . وعلى الجمعيات الخيرية أن تدعم مثل هذه المشاريع من خلال إعداد وتجهيز الدعاة من ذوي الكفاءة العالية ، والخلق القويم وترحيلهم إلى مثل هذه البلدان لممارسة الدعوة إلى الإسلام .

4 ـ استغلال حملات السياحة التي يقوم بها الوثنيون إلى بلاد الإسلام من خلال دعوتهم ، وحسن معاملتهم ، وتعريفهم بالإسلام ؛ لأن الكثير اليوم من غير المسلمين لا يعرفون عن الإسلام إلا ما تتداوله وسائل الإعلام الحاقدة على الإسلام ، والتي بدورها تعكس صورة مشوهة عن الإسلام وقيمه وتعاليمه وأخلاقه وموقفه من الآخر ، فيصورونه بصورة مزرية معكوسة .

وهذا بحد ذاته دفع كثيراً من المنصفين والباحثين عن الحقيقة لمعرفة الإسلام من أصوله ومصادره الحقيقية .

فإذا كان هناك استغلال أمثل لحملات السياحة فإننا سوف نكسب سفراء جدد للإسلام في هذه المجتمعات التي لم نستطع أن نصل إليها لسبب أو لآخر .

5 ـ أن تكون هناك فضائيات تخصصها التعريف بالإسلام ، وتعد لذلك البرامج التي تتناسب مع طبيعة ، ولغة الشعوب الوثنية ، ويندب لها المتخصصون في هذا الشأن حتى يحسنوا عرض الحقائق عرضاً سليماً لا لبس فيه .

6 ـ تحسين العلاقات مع الحكومات التي تنتشر في أوساط شعوبها الوثنية، وعدم التصادم معهم حتى يتسنى لنا إيصال هذا الدين بدون عراقيل هذه الحكومات ، لا سيما إذا لم يكن لهذه الحكومات موقف معادٍ من الإسلام .

7 ـ إيجاد دور نشر ، وترجمة لترجمة الكتب التي تتحدث عن الإسلام بأكثر من لغة ، ونشر هذه الكتب في أوساط الوثنيين .

8 ـ محاولة استقطاب الشخصيات المؤثرة ، والقيادية لأن هؤلاء إذا اقتنعوا بالإسلام فسوف يوفرون الجهد والوقت من خلال تأثيرهم في مجتمعاتهم.

9 ـ دارسة أحوال الداخلين في الإسلام وتوثيق قصصهم في الوسائل المرئية والمقروءة ، ونشرها كرسائل إلى الذين ما زالوا بعيدين عن الإسلام .

10 ـ نشر ترجمة معاني القرآن في أوساطهم ليتسنى لهم معرفة الإسلام من خلال هذه الترجمة .

11 ـ الاهتمام بالمسلمين الجدد ، ورعايتهم مادياً ، وعلمياً ، ودينياً .  

12 ـ عمل مواقع الانترنت الخاصة بتعريف الأمم الأخرى بالإسلام .

المركز الإسلامي الياباني نموذجاً:

  المركز الإسلامي في اليابان بدأ عمله عام 1965م، وذلك في مقر مؤجَّر، إلا أنه أغلق بعد ستة أشهر ثم أعيد تشكيله باسم المركز الإسلامي الدولي في مارس عام 1966م ولم يكن له مقر. وفي عام 1974م أعيد تشكيله على أساس أمتن، وأصبح اسمه "المركز الإسلامي في اليابان" وحصل على اعتراف من الحكومة اليابانية كمنظمة دينية قانونية، وتم تسجيله لدى الدوائر الحكومية ذات العلاقة، وذلك عام 1980م.

ويقوم المركز الإسلامي الياباني بتعليم الإسلام للشعب الياباني عامة، كما يقوم برعاية المسلمين اليابانيين، ويتم ذلك دون أية تبعية لأية جهة كانت, ويعمل المركز تحت شعار (الدعوة - النشر- التنسيق).

ولقد اهتدى الآلاف من اليابانيين إلى الإسلام بواسطة المركز، كما قام المركز بنشر أكثر من أربعين كتابًا عن الإسلام باللغة اليابانية، بالإضافة إلى أنه يقوم بإصدار مجلة "السلام" ربع السنوية باللغة اليابانية. كما كان المركز وراء تشكيل أول مجلس للتنسيق بين الجمعيات الإسلامية عام 1976م.

إدارة ولجان المركز

يقوم على إدارة المركز مجلس إدارة يتكون من ثمانية أعضاء من جنسيات مختلفة، يتم انتخابهم كل سنتين بواسطة الجمعية العامة. ومن أجل التركيز في القيام بالنشاطات المختلفة في المركز فقد تم تشكيل لجان متعددة، كل لجنة منها تختص بنشاط معين، مثل:

لجنة الحلقات القرآنية، ولجنة الدعوة، ولجنة التأليف والنشر، ولجنة العلاقات الخارجية، ولجنة الإنترنت والصفحة الإلكترونية، ولجنة الوسائل السمعية والبصرية، ولجنة الطلبة والشباب، ولجنة المهتدين الجدد، ولجنة المسلمين القدامى، ولجنة الحوار، ولجنة المسلمين اليابانيين في الخارج، ولجنة المرأة المسلمة.

والمركز يحوز ثقة وتقدير كافة الجهات الحكومية في اليابان، خصوصًا أنه المؤسسة الدينية الرسمية الرئيسية في البلاد، وسفارات اليابان في العالم تستجيب لطلبات المركز الموجهة إليها لدعوة العلماء والدعاة الذين يرغب المركز في زيارتهم لليابان.

كما أن للمركز ممثلين في كل من الهيئة التأسيسية لرابطة العالم الإسلامي، والمؤتمر العالمي للمساجد، واتحاد مسلمي جنوب شرق آسيا والباسفيك، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، ومؤتمر العالم الإسلامي، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

مشاريع المركز المستقبلية

ينوي المركز الإسلامي الياباني القيام في المستقبل بعدة مشروعات تخدم الإسلام والمسلمين، منها إصدار تفسير ميسر للقرآن الكريم، وأيضًا شرح لمجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة، وكتاب في السيرة النبوية، وكتاب ميسر في الفقه، وكذلك إصدار كتب تعالج المسائل والمشاكل المتجددة.

كما ينوي المركز إكمال إنشاء أول مجمع تعليمي إسلامي، وإنشاء مدارس تستوعب الأعداد المتزايدة من أطفال المسلمين.

كما سيولي المركز عناية كبيرة بإعداد الدعاة اليابانيين المؤهلين، خصوصاً من الجيل الثاني.

مشكلات الجيل الثاني:

إن أهم المشكلات التي تواجه المسلمين في اليابان هي مشكلات أبناء وبنات الجيل الثاني. وأبرز ما يواجههم في هذا الصدد مشكلة الزواج من غير المسلمين ومن غير المسلمات. 

كما تواجههم أيضًا مشكلة كون التعليم الحكومي إجباريًّا وأساسيًّا، وحتى الآن لا توجد مدرسة إسلامية واحدة في اليابان. وما لم يتم الوصول سريعًا إلى حل لهذه المشكلات وإلى طريقة مثلى للتعامل معها، فإنه يُخشَى على هؤلاء الأبناء والبنات من خطر الذوبان في المجتمع غير المسلم.

ويسعى المركز الإسلامي الآن إلى إقامة أول مدرسة إسلامية في اليابان      بجوار مسجد طوكيو المركزي؛ ليكسر حاجز التردد في إقامة المدارس الإسلامية عند المسلمين في اليابان.

 

المراجع :

  البداية والنهاية  

2 ـ تاريخ الأمم والملوك للطبري  .                         

 3 ـ   الكامل لابن الأثير .

4 ـ  تفسير القرآن العظيم لابن كثير .

5 ـ فتح القدير للشوكاني .

الدين الخالص للقنوجي البخاري .

6 ـ الشرك في القديم والحديث . لأبي بكر محمد زكريا .

 7 ـ إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لابن الجوزي .

8 ـ الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة .

  

إعداد : عبد الحميد أحمد مرشد .

مراجعة :أحمد حسن الفقيه-  علي عمر بلعجم.



(1)  أخرجه  البخاري في صحيحه 3/1271, برقم: 3261.

(2)  أخرجه البخاري في صحيحه 1/446, برقم: 1265, ومسلم في صحيحه 1/376, برقم: 529.

(3)  البداية والنهاية 1 / 121, و الكامل 1 / 216. 

(4)  تفسير القرآن العظيم3/345.

(5)  الدين الخالص للإمام القنوجي البخاري ص 19 ، 43.