العلامة الحسن ابن أحمد الجلال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد, 

هذه سيرة مختصرة لعالم من علماء اليمن الأفذاذ أحيا ما اندرس من العلوم وحقق مشكلات منطوقها والمفهوم السيد الإمام العلامة المجتهد الحافظ الفهامة نور حدقة الكمال وعين أعيان الآل الحسن ابن أحمد الجلال.

 

المطلب الأول: نسبه

هو العلامة الكبير والمحقق القدير الحسن ابن أحمد بن محمد بن علي بن صلاح بن أحمد بن الهادي المعروف بالجلال ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عن(1)

 

المطلب الثاني:مولده ونشأته

ولد الحسن بن الجلال في رُغافة إحدى هِجَ(2)لعلم من قرى جماعة صعدة شمال صنعاء, وهي التي تقع يسار الطريق الممتد من صعدة إلى باقم فظهران فنجران.

وكان مولده في شهر رجب سنة (1014هـ/ نوفمبر1605م), من أبوين فاضلين, فقد كان والده معروفاً في التفقه والفضل, وجده لأمه العلامة شمس الدين أحمد بن يحي بن أبي القاسم اليحيوي الرُّغافي كان من العلماء الفضلاء, إماماً في الفقه, كريماً, طاهر القلب, واسع الأخلاق, كثير الشفقة على المسلمين, ورعاً عفيفاً حسن الظن بالآخرين, وكان يدرس جماعة من طلبة العلم في رغاف(3) كما أن والدته الشريفة آمنة بنت الإمام أحمد بن يحي بن أبي القاسم, كانت  بمكانة من الفضل وقيام الليل, وكان الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم يراسلها إلى رغافة ويستمد دعواته(4)

ولقد اشتهر هو وأسلافه من قبله باسم جدهم الثامن (الجلال), للتمييز لهم من فروع أخرى من أشراف اليمن, يلتقي نسبهم بجدهم المشترك الإمام المشهور الهادي إلى الحق يحي ابن الحسين بن القاسم بن الحسين الحسني الطالبي الرسي (ت 298هـ/ 911م) مؤسس المذهب والدولة الزيدية الأولى في اليمن.

  

المطلب الثالث: رحلته في طلب العلم

رحل إلى صعدة وأخذ من علمائها ثم رحل إلى شهارة وأخذ عن أهلها ثم رحل إلى صنعاء وأخذ عن أكابر علمائها وما حوليها من الجها(5)

المطلب الرابع: شيوخه

لقد تيسر للإمام الجلال من خلال رحلاته العلمية أن يتتلمذ على العديد من العلماء الأعلام من أعيان القرن الحادي عشر الهجري منهم

1-                  أبوبكر بن يوسف بن عقبه: أخذ عنه في أكثر الفنون, وتبع طريقته في أصول الدين, وكان ملازماًً له, ويحمل سجادته(6)

2-                  العلامة لطف الله بن محمد الغياث بن الشجاع بن الكمال الظفيري: تتلمذ على يديه في شهارة, وقد لازمه ثلاث أو أربع سنوات, وقد كان الغياث علامة زمانه وكان محققاً كبيراً, وصفه الشوكاني في البدر الطالع أنه (لم يكن باليمن إذ ذاك من يبلغ في تحقيق علم المعاني والبيان والأصول والنحو والصرف إلى درجته, فضلاً عن أن يكون شيخاً له, وقد تبحر في جميع المعارف العلمية, وصنف التصانيف(7)

3-                  العلامة الأمير الشريف الحسين بن القاسم بن محمد بن علي الرشيد: وهو من طلاب العلامة الغياث, وهو والد المؤرخ أحمد ابن الحسين, وكان أعلم أولاد الإمام القاسم بن محمد العشرة وأبقاهم أثراً في تاريخ الفقه والعلم, كما كان في الحرب والسياسة, وكان شيخه الغياث يعجب كثيراً من فهمه العالي, وحسن إدراكه, حتى فاق أقرانه في الدقائق الأصولية والبيانية والمنطقية والنحوي(8)

4-                  أحمد بن يحي بن أحمد بن حابس الدواري الصعدي: كان عالماً متبحراً في في فنون العلم, كالأصول, والفقه والعربية, ولاسيما التصريف, وغيرها من العلوم, وقد تولى القضاء بصعدة بعد موت أبيه القاضي, يحي حابس وتولى كذلك الإمامة والخطابة, في جامع الهادي هنا(9)

5-                   محمد بن عز الدين المفتي المؤيدي: وقد صاهر التلميذ ابن الجلال شيخه المؤيدي فتزوج ابنته, وقد وصف الشوكاني العلامة المؤيدي (أنه شيخ مشايخ الفروع الذي تنتهي أسانيدهم إليه) ومن جملة تلاميذه القاضي إبراهيم بن يحي السحول(10)

6-                  الحسن بن يحي بن أحمد بن حابس  الدواري الصعدي: وقد كان من أهل العلم الغزير وكان له إلمام بالعلوم, وقد تولى القضاء في صعدة بعد موت صنوه أحمد حابس, ثم سكن صنعاء وتولى قضاءها بعد وفاة قاضيها حسين بن يحي السحول(11)

7-        عبدالرحمن بن محمد بن نهشل الحيمي: كان غزير العلم, وعاءً من أوعية الحفظ, ومرجعاً في فنون جمة, وقد أخذ عنه علماء كثيرون من أعيان عصره في فنون كثيرة, كالحديث والتفسير والأصول, والمنطق, والأدب, والنحو, والتصريف, والمعاني, والبيان, وغيرها.. وقد كان أولاً هادوياً... ثم لما فتح الله عليه بالعلم والذكاء والمعرفة ومطالعة كتب السنة ومذاكرة علمائها في عصره, ترجح له الخروج عن مذهبه الأول الذي كان ابتدأ نشوئه عليه من قبل, وترجح له مذهب الشافعية في الفقه, وفي الأصول على مذهب أهل السن(12)

 

المطلب الخامس: أبرز تلاميذ(13)أحمد بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا الشرفي.

1-                     الحسين بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا الشرفي.

2-                     عبد الواسع بن عبد الرحمن بن محمد القرشي الأموي العلفي.

3-                     علي بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا الشرفي.

4-                     محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن داود المؤيدي.

5-                     محمد بن الحسن بن أحمد الجلال.

6-                     محمد بن الحسن بن القاسم الكبسي.

 

المطلب السادس: كتبه ورسائله المطبوع(14)

1-          براءة الذمة في نصيحة الأئمة.تحقيق أ.د/ حسين بن عبد الله العمري.

2-         بلاغ المتطلعين إلى عصام المتورعين عن مزالق أصول المشرعين.

3-         تلقيح الأفهام بصحيح الكلام على تكملة الأحكام للمرتضى, تحقيق أ.د/حسين بن عبد الله العمري والعلامة القاضي محمد بن أحمد الجرافي.

4-         رسالة حول(الطراز المذُهب في إسناد المَذهب) للسحولي.

5-         رسالة في عدم تقرير البانيان (الهنود) وأهل الذمة في اليمن بالجزية, تحقيق أ.د/حسين بن عبد الله العمري.

6-         رسالة في عدم وجوب الجمعة على من لم يسمع النداء, وفي ظن وجوبها على من سمعه مع كمال شروطها وجوباً معيناً, تحقيق أ.د/حسين بن عبد الله العمري.

7-         رسالة في عدم وجوب الخُمُس في الحطب,  تحقيق أ.د/حسين بن عبد الله العمري.

8-         شرح التهذيب.

9-         ضوء النهار المشرق على صفحات الأزهار.

10-   العصمة عن الضلال [في أصول العقائد], تحقيق أ.د/حسين بن عبد الله العمري.

11-   فيض الشعاع الكاشف للقناع عن أركان الابتداع, تحقيق أ.د/حسين بن عبد الله العمري.

12-   مختصر سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المطلب السابع: شعره:

للعلامة الجلال العديد من القصائد الشعرية التي تدل على تضلعه في الشعر والأدب  فله بديعية شرحها شرحا لطيفا ومن أشهر قصائده الشعرية قصيدته البائية التي أسماها: (فيض الشعاع الكاشف لقناع الابتداع(15)له عليها شرح مبين لمقاصدها وأولها:

العلم علم محمد وصحابه

يا هائما بقياسه وكتابه

ولآله منه الخلاصة كلها
 

إرثا تنوسخ عن هدى أصلابه
 

علموا بمحكم كل آي كتابهم
 

فجنوا به الإيمان بالمتشابه
 

ما ضرهم والعلم كل فنونه
 

لله غنيتهم بآمنا به
 

بلغ الوقوف على طريقته بهم
 

عين اليقين فأسكروا بشرابه
 

ورأوا حقيقة أمر آمرهم به
 

فتجاهلوا ذلا لعز جنابه 

وتجنبوا في الدين داء جدالهم
 

حذرا لما علموه من أوصابه
 

وتبادروا الأعمال حين تيقنوا
 

أن النفيس أهم ما يعنى به
 

إن أبهم القرآن حكما أبهموا
 

حذر ابتداع خوفوا بعقابه
 

وبقوا على حكم الأصول لفقده
 

وكذاك ما يجرى على آدابه
 

قد كان لا أدري لهم في علمهم
 

ثلثيه أو كانت عمود نصابه
 

فالمرء يلزم غير حكم نفسه
 

فيكون حكما لاصقا بثيابه
 

قد أبدع الرهبان رهبانية
 

باؤا بشؤم بديعها ومصابه
 

وأبو حنيفة إذ رأى الإيجاب في

نفل فباشر من هنا أفتى به
 

تالله ما عجزوا ولا من دونهم
 

أن يكتبوا إلا لكتب خطابه
 

فيفرقوا دينا لأمة أحمد
 ومنها,,,

كمذاهب أشفت على إذهابه
 

وعن الحديث نهى العتيق وحمله
 

كتبا محرمها حذار كذابه
 

وعن ابن مسعود مقالة مقسط
 

ويطول بسط القول في إطنابه
 

بالاجتهاد قضوا ولكن رخصة
 

لمكلف يدريه عن أسبابه
 

وهي طويلة يقول فيها

يا راكبا يهوى لقبر محمد
 

عرج به متمسكا بترابه
 

واقر السلام عليه من صب به
 

يبلغ إليه القدس في محرابه
 

وقل ابنك الحسن الجلال مجانبا
 

من قد غلا في الدين من تلعابه
 

لا عاجزا عن مثل أقوال الورى
 

أو خائفا في علمهم لصعابه
 

فالمشكلات شواهد لي أنني
 

أشرقت كل مدقق بلعابه
 

لولا محبة قدوتي بمحمد
 

زاحمت رسطاليس في أبوابه
 

يا سيد الرسل الكرام دعاء من
 

أودى به الهجران من أحبابه
 

ولك الشفاعة والكرامة عنده
 

فاشفع بجاهك ماله منجابه
 

سل لي وراثة كنز علمك فالفتى
 

يبغي نفيس الكنز في أعقابه
 

وقد انفردت عن الرجال ومؤنسي
 

قرب إليك أعود حلس جنابه
 

(16) 


 المطلب الثامن: بعض جوانب التجديد عند الإمام الحسن ابن الجلال

1-                     التجديد في الجانب الإيماني (الاعتقادي): كان دائماً يدعو إلى رفض التقيد المطلق بالمذاهب سواءً في المسائل الاعتقادية أم الفقهية, ومما يدل على نزوع الإمام الجلال نحو التحرر من التقيد وصفه التقيد بالمذاهب بأنه ظلمة تعوق بصائر ذوي الاجتهاد, وقال إن التقليد فرق بين أبناء الأمة المسلمة حتى ضلل بعضهم بعض(17)

2-                     التجديد في الجانب العلمي: لقد عاش الأمام ابن الجلال في بيئة كان المذهب الغالب فيها هو المذهب الزيدي الهادوي, وأخذ العلم عن جماعة من أعلام ذلك المذهب, وبالرغم من ذلك لم يتقيد بهذا المذهب في الأصول والفروع جملة وتفصيلاً ويظهر ذلك من دعوته الجادة إلى اتباع الدليل وفتح باب الاجتهاد وترك التقليد, وقلما يخلو مؤلف من مؤلفاته من تلك الدعو(18)

3-                     التجديد في الجانب الاجتماعي: ظهرت في عهده الكثير من المظالم الاجتماعية التي عاناها الرعية وكان الجلال من ضمن الذين انبروا إلى التصدي لهذه المظالم وكان له انتقادات شديدة منها رسالة براءة الذمة في نصيحة الأئم(19)

4-                     التجديد في الجانب الأخلاقي والسلوكي: لقد كان الإمام ابن الجلال من أزهد الناس فقد نشأ متنسكاً ورعاً زاهداً متواضعاً وكان يقوم الليل للعبادة ويتورع عن الشبهات ولا يأكل من بيت المال شيئاً, بل ينفقه في وجوه أخرى(20)

5-                     التجديد في جانب الحسبة على الأمراء: لقد ألف رسالة واسعة وصف فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأنهما من الإسلام كالروح من الأجسام وانتقد فيها الإمام المتوكل وولاته فيما اقترفوه في بلاد المشرق ووصف ذلك بالفتنة العظيمة التي طحنت رحاها أنفس المسلمين وأمواله(21)

 

المطلب التاسع: وفاته

بعد حياة مفعمة بالعناء والسعي في تحصيل العلوم الشرعية والعربية والآلية وتدريسها, والتصنيف فيها ونشرها والدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة, ونبذ الجمود والتعصب, وفتح باب الاجتهاد وإغلاق باب التقليد إلا ما دعت الحاجة إليه, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والحث على التحلي بالفضائل, والتخلي عن الرذائل...انطلقت روح الإمام الحسن ابن أحمد الجلال إلى بارئها, إذ مات في منزله بالجِرَاف من أعمال صنعاء في (وقت السحر من ليلة الأحد لثمان بقين من شهر ربيع الآخر (الثاني والعشرين منه, سنة أربع وثمانين وألف) الموافق (6)آب (أغسطس), سنة 1673م, وذكر ابنه محمد الجلال أنه هو الذي حضر وفاته وغَمَّضه.

وقد دفن في أكمة بين الجراف والروضة من أعالي رسلان شمالي صنعاء, وقبره هناك معروف مشهور, ويقع اليوم غربي الطريق الرئيس الموصل إلى مطار صنعاء الدولي, وقد امتد العمران إليه, وكادت معالمه تُفقد لولا اهتمام بعض العلماء بالمحافظة عليه(22)

نسأل الله أن يتغمد الإمام الجلال برحمته ويسكنه فسيح جناته.

المراجع:

1-                كتاب الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي (سلسلة إصدارات جامعة صنعاء).

2-                العلامة والمجتهد المطلق الحسن ابن أحمد الجلال حياته وآثاره للأستاذ الدكتور حسين بن عبد الله العمري والقاضي العلامة محمد بن أحمد الجرافي.

3-                 ضوء النهار المشرق على صفحات الأزهار للعلامة الحسن ابن الجلال (الناشر مجلس القضاء الأعلى).

4-                البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للقاضي العلامة شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني.

 

إعداد: رياض عيدروس عبد الله

مراجعة: د. قسطاس إبراهيم النعيمي

***


(1)البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للقاضي العلامة شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني، 191-192

(2)الهجرة في مصطلح أهل اليمن: مركز للعلم والمتعلمين تكون في الغالب وسطاً بين القرى, انظر العلامة والمجتهد المطلق الحسن ابن أحمد الجلال حياته وآثاره للأستاذ الدكتور حسين بن عبدالله العمري والقاضي العلامة محمد بن أحمد الجرافي، ص21.

(3)انظر كتاب الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي (سلسلة اصدارات جامعة صنعاء)، ص56.

(4)انظر العلامة والمجتهد المطلق الحسن ابن أحمد الجلال حياته وآثاره للأستاذ الدكتور حسين بن عبدالله العمري والقاضي العلامة محمد بن أحمد الجرافي، ص21.

 (5)البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للقاضي العلامة شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني، 192.

(6)انظر كتاب الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي (سلسلة اصدارات جامعة صنعاء)، 64.

(7)العلامة والمجتهد المطلق الحسن ابن أحمد الجلال حياته وآثاره للأستاذ الدكتور حسين العمري والقاضي محمد الجرافي، 25.

(8)نفس المرجع 26.

(9)الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي، ص65-66.

(10)العلامة والمجتهد المطلق الحسن ابن أحمد الجلال حياته وآثاره للأستاذ الدكتور حسين العمري والقاضي محمد الجرافي، 28.

(11)الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي، ص67-68.

(12)نفس المرجع، 71-73.

(13)نقلاً عن  كتاب الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي, وكتاب العلامة والمجتهد المطلق الحسن ابن أحمد الجلال الدكتور حسين العمري والقاضي محمد الجرافي.

(14)نقلاً عن  كتاب الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي, وكتاب العلامة والمجتهد المطلق الحسن ابن أحمد الجلال الدكتور حسين العمري والقاضي محمد الجرافي.

(15)انظر ترجمته في مقدمةكتابه ضوء النهارالمشرق على صفحات الأزهار (الناشر مجلس القضاء الأعلى، 1/10.

(16)انظر القصيدة في كتاب خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، 1/ 324 .

(17)انظر كتاب الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي (سلسلة اصدارات جامعة صنعاء)، ص189.

(18)نفس المرجع، ص187-188.

(19)نفس المرجع، ص35.

(20)نفس المرجع، ص97-.98

(21)العلامة والمجتهد المطلق الحسن ابن أحمد الجلال حياته وآثاره للأستاذ الدكتور حسين بن عبدالله العمري والقاضي العلامة محمد بن أحمد الجرافي، ص438.

(22)انظر كتاب الحسن ابن أحمد الجلال حياته وفكره للدكتور أحمد عبد العزيز المليكي، ص102-104.