مركز البحوث
   
أبحاث الإيمان
   
مباحث إيمانية
   
من أعمال القلوب
  محبة الله  

القلب لا يخلو من متعلَّقٍ يتعلقُ به، وما أجمل تعلقه بخالقه ورازقه، والاتصال بالخالق سبحانه لا بد له من مجاهدة ومرابطة، وإذا ما تعلق العبد بأمرٍ من أمور الدنيا فإن القلب يقل تعلقه بالخالق سبحانه ...

  الصبر  

إن الله جعل الصبر جواداً لا يكبو، وصارماً لا ينبو، ونوراً لا يخبو، وجنداً لا يُهزم، وحصناً حصيناً لا يُهدم، وهو مطيّة لا يضل راكبها، وسفينة لا يغرق ربانها، فهو والنصر أخوان شقيقان، فالنصر مع الصبر، وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدّة ولا عدد ...

  الزهد  

ينبغي أن يعلم أن باب الزهد من أنفع الأبواب لمن تدبره فإن الدنيا دار قلة وزوال ومنزل نقلة وارتحال، ومحل نائبة وامتحان ومتاع غرور وافتتان، فلا تيأس على ما فات منها ولا تفرح على ما وجد منها ولا تجزع على ولد أو نفس تموت ولا تحزن على أمر يفوت ...

  الصدق  

أصل أعمال القلوب كلها الصدق وأضدادها من الرياء والعجب والكبر والفخر والخيلاء والبطر والأشر والعجز والكسل والجبن والمهانة وغيرها أصلها الكذب فكل عمل صالح ظاهر أو باطن فمنشؤه الصدق وكل عمل فاسد ظاهر أو باطن فمنشؤه الكذب ...

  الإخلاص  

إن أعظم أعمال القلوب هو إخلاص الأعمال والأقوال لله وحده، والقلب الخالي عن الإخلاص قلبٌ مجرد عن محبة الله مهما أظهر المرء من العبادات، وذلك أن القلب هو محل نظر الله عز وجل ...

  الحياء  

الحياء هو من أهم أعمال القلوب التي ينبغي على المسلم التحلي بها، لذلك أمرت الشريعة الغراء بالتحلي بالأخلاق الفاضلة التي من جملتها خلق الحياء فهو خلق رفيع ونبيل يبعث صاحبه على ترك فعل المحرمات والمنكرات ...

  محاسبة النفس  

من حاسب نفسه قبل أن يحاسب خف في القيامة حسابه وحضر عند السؤال جوابه وحسن منقلبه ومآبه ومن لم يحاسب نفسه دامت حسراته وطالت في عرصات القيامة وقفاته وقادته إلى الخزي والمقت سيئاته ...

  الشكر  

منزلة الشكر هي من أعلى المنازل، وهو نصف الإيمان، فالإيمان نصفان: نصف شكر ونصف صبر، وقد أمر الله به، ونهى عن ضده، وأثنى على أهله، ووصف به خواص خلقه، وجعله غاية خلقه، وأمره ووعد أهله بأحسن جزائه، وجعله سببا للمزيد من فضله ...

  التوكل  

الاستعانة والتوكل على الله من أعظم واجبات الإيمان، وأفضل الأعمال المقربة إلى الرحمن، فإن الأمور كلها لا تحصل ولا تتم إلا بالاستعانة بالله ولا عاصم للعبد سوى الاعتماد على الله فإن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ...

  محبة النبي  

حب المسلم لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمل قلبي من أجل أعمال القلوب، وأمر وجداني يجده المسلم في قلبه، وعاطفة تجيش نفس المسلم بها، وتتفاوت درجات هذا الحب حسب قوة الإيمان أو ضعفه ...

  الخشوع  

عمل القلب هو الأساس، وعمل الجوارح ما هي إلا آثار ومشاهدات لعمل القلب، فإذا خلى القلب من هذه الأعمال كانت الجوارح والبدن كالجسد الميت بلا روح لا فائدة منها، ولا نفع لها, لأن المقصود الأصلي هو صلاح القلب وسلامته، فهو كالرأس للجسد ...

  اليقين  

لاشك أن طمأنينة القلب واستقرار العلم فيه، من أهم وأعظم الأمور التي ينبغي على المسلم الاهتمام بها، لأنه متى كانت الأمور غير مستقرة، كان ذلك سببا في كثرة الاضطرابات والتقلبات، وخاصة القلوب فما أحوجها للطمأنينة والاستقرار. وهذا أمر لا يحصل إلا باليقين ...

  الخوف  

الخوف غريزةٌ فطرت عليها النفوس البشرية، قال الله تعالى حاكياً عن موسى وهارون -عليهما السلام-: {قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى} فالنفس تخافُ مما يضرها وتخشاه، ولكن قد يكون الخوف واجباً وهو الخوف من الله الدافع لفعل الواجب ...

  الرجاء  

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبس
فالرجاء من سمة الأنبياء الداعين إلى الله رب العالمين قال إبراهيم -عليه السلام- كما ذكر الله تعالى: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}.

  الرضا  

رضا المولى جل وعلا هو أقصى ما يمتناه أهل الإيمان فقد قال سبحانه وتعالى عن داود عليه السلام وقد أعطي من الملك ما أعطي: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} ...

  الأمانة  

الأمانة صفة عظيمة، وخصلة من خصال الخير الكريمة، وصاحبها محل اهتمام الناس، كما أن أداءها من علامات الإيمان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم» ...