الجامعة
   
الموارد والتنمية
رسالة/ إلى أبناء يمن الإيمان وإلى كل صاحب إيمان
الأثنين 17 مارس 2014

رسالة/ إلى أبناء يمن الإيمان وإلى كل صاحب إيمان

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين. أما بعد

فإن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ [الحديد:18] ولقد أصبح معلوماً عند الجميع أهمية جامعة الإيمان، وظهر بوضوح الخير العظيم الذي أجراه الله تعالى من خلال هذه الجامعة، التي قامت على ربط العلم بالعمل، فهي جامعة علم ودعوة وتزكية وتربية، يسعى القائمون عليها لتخريج العلماء العاملين الربانيين من  الجنسين، وقد ثبت لنا تحقق الكثير من ذلك، من خلال اطلاعنا عن قرب على الجامعة، ومعايشتنا لأساتذتها وطلابها ومناهجها، وكذلك من خلال تحرك المتخرجين من هذه الجامعة في مناطق اليمن المختلفة للدعوة الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، في وسطية واعتدال وبعد عن الغلوّ والتطرف ،تحقيقاً لقوله تعالى: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)   [التوبة:122].

وبالرغم من هذا الخير العميم والنهج المستقيم فإن هذه الجامعة تتعرض من قبل أعداء الإسلام لحرب ظالمة من أجل القضاء عليها، وتجفيف منابع الخير عنها، وصد المسلمين عن دعمها والتبرع لها. ولذلك فإننا نهيب بأبناء اليمن أحفاد الأنصار، أن ينصروا الجامعة ويؤازروها نصرة للعلم الشرعي، وعوناً لطلابه، وذلك بالدعم المعنوي بالوقوف الى جانبها، والعون المادي عبر التبرعات النقدية والعينية، والصدقة الجارية، والوقف، خاصة والجامعة خيرية توفر لطلابها السكن، والغذاء والمواصلات، إضافة الى المدرس وما تيسر لها من كتب المنهج، ولا تتقاضى أية رسوم من الطلاب، وقد قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) [المائدة:2]

وقال صلى الله عليه وسلم (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم.

هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

القاضي/محمد إسماعيل العمراني

الشيخ/عمر أحمد سيف

الدكتور/عبد الوهاب الديلمي

الشيخ/عبد المجيد الزنداني

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
 
الاسم:  
نص التعليق: